logo image

كلمة رئيس الجامعة

الحمد لله الذي أنزل على خير خلقه {اقرأ}، وقال في محكم التنزيل {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجت}

بدأ أكاديميون عام 2018 حلم راود مؤسسها وفكرة لبنة غدت كياناً علمياً ماتعاً، متميزاً في هيئته وسفرائه وأعضائه، بإدارة وإشراف نخبة من العلماء والخبراء والأكاديميين من المبدعين حول العالم استقطاباً متفرداً، هم عماد هذا الصرح واعتماده، عبر أيقونات متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية.

ومع زخم فضائنا الإعلامي والانفتاح العالم الأساليب كانت رسالتنا في أكاديميون لتقديم التعليم والخدمات البحثية وفق أحدث الأساليب التقنية الرقمية العالمية.

لقد نشأ أكاديميون في سنوات تشهد فيها الإنسانية تقدماً علمياً مذهلاً ويشهد فيها العالم تقارب أطرافه يوماً بعد يوم، وإن هذه النشأة في هذا اليوم من عمر الإنسانية تفرض على كيان أكاديميون استيعاب محصلة ما مضى وتمثيل الزمن عن طريق الاستفادة من تجارب الأمس محلياً وعالمياً والبناء عليها لغد علمي مشرق، وأحسب أن أكاديميون من خلال اعتماده العالمي البريطاني وشراكاته الإقليمية والعالمية، ولَّد نشاطاً علمياً واسعاً في مختلَف ميادين العلم والمعرفة، مما جعله يحقِّق ازدهاراً حضارياً عظيماً، وحسبنا ما نسأل من تحقق قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ وَأَهْلُ السَّمَواتِ والأرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ في حُجْرِهَا وَ حَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ على مُعَلِمِي النَّاسِ الخَيْرَ"

الله استعمرنا.. والأرض غداً تشهد فحصاد اليوم غراس الأمس وغرس اليوم غداً يُحصد إحسان يتلو الإحسان، وها نحن أكاديميون سفينة ربانها أمانة علم حملناه ومائدة رحبة عامرة يتشارك أعضاؤها ما لديهم من معارف وعلوم وخبرات حفل ويحفل بها تاريخهم، وسجلها التاريخ بصمات لهم (ويبقى الأثر).

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلاة وسلاما دائمين على معلم البشرية الخير وآله وصحبه وسلم.

 

البروفيسورة: بسمة بنت أحمد جستنية

رئيس الجامعة